
موقع موعظة
المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة

المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة
يحتوي هذا القسم على أكثر من ٢٨٦ خطبة منبرية مكتوبة ومفرغة
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 13 ربيع الأول 1439هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن نعمة الماء من الله عز وجل وأنه ينبغي للمسلم ان يحمد الله على هذه النعمة وأن يحافظ عليها ولا يسرف في إستعمال الماء.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 18ربيع الثاني1439هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن حسن الظن بالله تعالى وأنه ينبغي على المسلم أن يحسن ظنه بالله عز وجل.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 27 رجب 1439هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن عداوة الشيطان لبني آدم ووجوب عدم إتباع خطوات الشيطان.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 2 رمضان 1439هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن فضائل شهر رمضان وأنه الشهر الذي أنزل الله فيه تعالى القرآن.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 15 شوال 1439هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن فضل تزكية النفس وكيفية تحقيقها.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢٨ ذو القَعدة ١٤٣٩هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن أن الحجُّ عبادةٌ في الإسلام عظيمةٌ؛ فهو أحدُ أركان الإسلام، ومِن أجَلِّ الطَّاعاتِ وأحبِّها إلى اللَّه، سُئل النَّبيُّ ﷺ: «أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ» (متفق عليه).
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم 5 صفر 1441هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن رضا الله وأنه غاية الرسل و الأنبياء.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٥ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن أن هذه الأُمَّة الذي تولَّى حفظ دينها هو اللَّه، قال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنِّا لَهُ لَحَافِظُون﴾، ووعدُهُ يتضمن حفظ ألفاظ القرآنِ العظيم ومعانيه، وحفظَ السُّنة المبيِّنة له إلى قيام السَّاعة.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢٣ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم عن أشدُّ ما خافه النَّبي صلى اللَّه عليه وسلَّم على أُمَّتِه من الاعتقادات وقوعها في الرِّياء بتزيين العباداتِ للآخرين، فقال: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرِكُ الأَصْغَرُ، قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الرِّيَاءُ» (رواه أحمد)، بل خافه عليهم أكثر من خوفه عليهم من المسيح الدَّجال، قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفَ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مَنَ المَسِيحِ الدَّجَالِ؟ قَالُوا: بَلَى، فَقَالَ: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ» (رواه أحمد).
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ١٣ شعبان ١٤٤٢هـ، يتحدث فيها الشيخ عبد المحسن القاسم فضل التسبيح وأن اللَّه متَّصف بالكمال في ذاته وأسمائه وصفاته، متنزه عن العيوب والنقائص وما لا يليق بجلاله وكماله، أثبت لنفسه الأسماء الحسنى، والصفات العلى وقرن ذلك بالتسبيح؛ {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، ومن أسمائه سبحانه: السُّبوح؛ أي: المنزَّه عن كل سوء، و«سبحان اللَّه» كلمة يُعظَّم بها الرَّب، وتعني أن اللَّه منزَّه عن كل عيب – من الصاحبة والوالد والولد وغير ذلك -، ومن كل نقص – من العجز والنوم والموت وغيرها -، وكلُّ ما ينافي أسماءه وصفاته فهو مسبَّح عنه.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢ شوال ١٤٤٢هـ، يدعو فيها الشيخ عبد المحسن القاسم المسلمين إالى مداومة الطاعة بعد شهر رمضان وبعد مواسم الطاعات.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢٢ ذو القعدة ١٤٤٢هـ، يتحدث فيها الشيخ عن الصحابي الجليل الخليفة علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه وأنه كان في حِجر رسول اللَّه ﷺ قبل الإسلام؛ فتربى في بيته، وبادر إلى الإسلام وهو دون عشر سنين. وكان أهل مكة يضعون عند رسول اللَّه وَدَائعهم لِمَا يعلمون من صدقه وأمانته، فلمَّا أراد النَّبي ﷺ أنْ يهاجرَ أمر عليّاً رضي اللَّه عنه أنْ يتخلَّفَ عنه بمكةَ حتى يُؤَدِّيَ عنه الودائعَ التي كانت عنده للناس، فلمَّا أدَّاها هاجر رضي اللَّه عنه إلى المدينة، وزوَّجه النَّبي ﷺ ابنته فاطمة رضي اللَّه عنها وأعانه في جَهازها.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢ ربيع الأول ١٤٤٣هـ، يتحدث فيها الشيخ عن أن معرفة اللَّه أصلُ الدِّين، واللَّه سبحانه تعرَّف إلى عباده بأسمائه وصفاته، وذِكْرُ أسماءِ اللَّه وصفاته وأفعاله في القرآن أكثرُ من آيات الحلال والحرام، ومِنْ أسمائه سبحانه: «الحَمِيد» الذي له من الصِّفات وأسباب الحمد ما يقتضي أن يكون محمُوداً وإنْ لم يحمده غيره، واسمه الحميد قرنه تعالى في كتابه بالعزِّة والوِلاية والمجد والغِنى والحِكمة.
خطبة الإستسقاء بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٣هـ، وفيها الشيخ يسأل الله ان ينزل المطر ويوضح أن المعاصي تسبب الجدب وأن الاستغفار والتوبة من اسباب الرزق.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ، يتحدث فيها الشيخ عن دلائل نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن اللَّهُ جمع لنبيِّنا محمَّدٍ ﷺ أكثرَ وأعظمَ ممَّا جاء به الأنبياء عليهم السَّلام من الآيات.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ١١ جمادى الآخرة ١٤٤٣هـ، يتحدث فيها الشيخ عن تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصغار والشباب وأن سيرةُ نبيِّنا محمَّدٍ ﷺ مع صِغار الصَّحابةِ وشبابِهم أعظمُ سيرة؛ تَواضَعَ لهم وجَالَسهم وزَارَهُم وعَلَّمَهم ورَفَع هِمَمَهُم، فَخَرَج منهم أَعظَمُ جيل.
خطبة جمعة بالمسجد النبوي، ألقاها فضيلة الدكتور عبد المحسن القاسم أثابه الله في يوم ١ شعبان ١٤٤٣هـ، تحدث فيها فضيلة الشيخ عن اسم اللَّه: الحفيظ.
كتاب نافع يحتوى على مجموعة خطب تتعلق بشهر رمضان، وقد أضاف إليه المؤلف خطبة عيد الفطر، وخطبتين عن صيام ست من شوال.
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أثابه الله يتحدث فيها عن أن من سنتِه صلى الله عليه وسلم: العملَ بخصالٍ هي من خِصالِ الفطرة، وفي العملِ بها جمالُ الإِنسانِ ونظافته، وحسن مظهره، ومخالفةُ أهل النقائص والمعائب من الكَفَرة والفَسَقة، وعدمُ التشبُّهِ بالدوابِّ من السباعِ والبهائمِ والحيوانات.
خطبة نافعة تتحدث عن خصائص أهل السنة والجماعة وأنهم فرقة أهل السنة والجماعة التي تنجو من عذاب الله -تبارك وتعالى- وسخطه، بخلاف غيرها ممن حرَّف وبدل.
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ أثابه الله يتحدث فيها عن أن من جوانِبِ التيسير في شريعةِ مُحمدٍ صلى الله عليه وسلم: مشروعيَّةُ المسح على الخُفَّين الثابِتِ بالكتابِ العظيم والأحاديث المُتواتِرة عن النبي الكريم، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه فيُسنُّ المسحُ عليهما ما دامَ الإنسانُ لابِسًا لهما، ولا يُشرعُ أن يخلَعَ الخُفَّين ليغسِلَ القدَمَين عند وُضوئِه.
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ عبد الله بن صالح القصير أثابه الله يتحدث فيها عن أن التذكية هي إزهاق رُوح الحيوان البرِّيِّ المأكول اللحم وأن الحكمة من التذكية هي إظهار العبوديَّة لله تعالى بذبحها على اسمه، وإظهار شُكرِه على إنعامه بها، وتطييب الحيوان من الرُّطوبات والفَضلات الضارَّة (كالدم ونحوه)، وتمييزه عن الميتة.
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ خالد بن سعد الشهري أثابه الله يتحدث فيها عن أن للسفر آداب وأحكام ينبغي معرفتها
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أثابه الله يتحدث فيها عن أن الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، ليس الإسلام بالتسمي ولا بالانتساب ولا بالهوية، وإنما الإسلام هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو دين جميع الأنبياء.
خطبة نافعة ألقاها فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد القصيِّر أثابه الله يتحدث فيها عن أن العلم به يُعرَف حقُّ الله - تعالى - على عباده، وما للمرء عند ربِّه يوم معاده، وبه تُعرَف الأحكام، ويفرق بين الحلال والحرام، وتُوصَل الأرحام، وهو الباعث على الإِخلاص في العمل والإحسان.